عبد الله بن علي الوزير
25
تاريخ اليمن ( تاريخ طبق الحلوى وصحاف المن والسلوى )
وقد نجح المؤلف في أن يسير بكتابه حسب المنهج الذي رسمه له من البداية إلى النهاية ذاكرا الأحداث الهامة لكل سنة من السنوات مع بعض خروج عن سرد الأحداث والدخول في مناقشات جانبية يراها هو من صلب الموضوع رغم أنها تجرنا قرونا إلى الوراء . ومع تمسكنا بأمانة التحقيق وعدم تخويلنا أنفسنا حق التدخل في كتاب المؤلف فتركنا إيماءآته الخرافية وإشاراته الغيبية كما هي لأنها تعبر عن نوع الفكر الذي كان سائدا في عصره إلا أننا اضطررنا إلى إلغاء ثلاثة بحوث لا علاقة لها بالفترة الزمنية التي يكتب عنها المؤلف كما لا علاقة لها بالأحداث التاريخية والفكرية التي وضع الكتاب من أجلها . وهذه البحوث هي : 1 - بحث في مدح نعال الرسول يبدأ في ص ( 145 ) بقوله : « وكان قد صنف قبله في ذلك ابن عساكر والشيبي . . » . وينتهي عند قوله : « وفي هذه السنة خرج إلى اليمن أيضا كتاب ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا » . 2 - بحث في تكفير محيي الدين بن عربي ويبدأ في ص ( 193 ) بقوله : « وفيها أو التي بعدها أحرق الإمام كتاب الفصوص لابن عربي وهو محيي الدين أبو عبد اللّه محمد بن علي بن عربي الطائي الحاتمي الأندلسي بناء على أن ما فيه كفر بحت . . » وينتهي عند قوله : « ودخلت سنة خمس وسبعين وألف » . 3 - بحث في التشيع ويبدأ في ص ( 237 ) بقوله « . . وغلب عليه محض التشيع حتى نسب إليه عقيدة الجارودية » وينتهي عند قوله : « وفي ليلة الخميس ثامن ربيع الأول مات ملك اليمن . . » . الباحثون والكتاب : لم يهتم الباحثون بهذا الكتاب عدا عبد اللّه محمد الحبشي الذي أفرد له ما يقرب من صفحة ونصف في مجلة العرب عرف به وببعض ما يحويه من مادة تاريخية كما استخلص منه نصوصا قصيرة تتناول الصراع العماني البرتغالي وتأثر